السيد مهدي الرجائي الموسوي
396
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
الطبع وسخاء اليد ، وحبّ الأضياف ، والامتزاج بمختلف الطبقات ، وتوفّي عام ( 1339 ) ه ، ونقل إلى النجف ، فدفن فيها . إلى أن قال : وله يرثي الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه : للَّه يومٌ فيه قلب محمّدٍ * بلظى الحوادث والشجا مسجور يومٌ به هتكت على رغم الحجا * عن وجه ربّات الخدور ستور يومٌ به فرخ الهداية والعدي * تعدو وأرحية المنون تدور وذوو المروءة والوفا أنصاره * لهم على الجيش اللهام زئير عشقوا العنا للدفع لا عشقوا الغنا * للنفع لكن قد مضى المقدور ما شاقهم للموت إلّا دعوة الر * حمن لا ولدانها والحور فتمثّلت لهم القصور وما بهم * لولا تمثّلت القصور قصور بذلوا النفوس لنصره حتّى فنوا * والخيل تعدو والعجاج يثور فغدا ربيب المكرمات يشقّ جل * - باب الحروب وعزمه مسحور يدعو ألا أين النصير وما له * إلّا الأرامل والعليل نصير والكلّ يدعو يا حسين فصبية * وعقائل ومحارب وعفير فغدا يودّع من يودّ بأن حو * ته ولا اختيار بعد ذاك قبور فدعاهم منّي السلام عليكم * يا أهل ودّي فالمقام قصير دافعت عنكم ما استطعت فلم يفد * والصحب ذا شلوٍ وذا مجزور فلكم دعوت القوم كفّوا عن قتا * لي واتركوني في القفار أسير فأتته زينب مذ وعت ما قاله * حسرى القناع وذيلها مجرور تدعوه يا خلف الذين مضوا * ويا فلكي إذا طمّ البلا والسور سكّان سفن تصبّري ودليلها * وعمادها وشراعها المنشور ماذا الوداع أهل تيقّنت القنا * ما الرأي فيه وما لديه خفير فأجابها قلّ الفدا كثر العدا * قصر المدى وسبيلنا محصور قالت فذكّرهم وعظهم قال قل * - ت فما أفاد الوعظ والتذكير قالت فدتك النفس نصب نواظري * ترمى عزائي يا أخي عسير